مجلات باللغة العربيّة: 1، كل يوم / Revues de langue arabe:1, Kel Yom

نحتفي بالمنشورات (كتب، مجلات ورقيّة أو الكترونيّة…) الجيدة التي تصدر باللغة العربيّة للأولاد بسبب قلتها من جهة وتفاوت جودتها من جهة أخرى. لكن الدافع الأهم لذلك هو الحاجة الكبيرة لهذا النوع من المنشورات باللغة العربيّة إذ لا يمكن أن نطلب من أولادنا أن يحبوا هذه اللغة وأن يتعلموها اذا كانت بالنسبة لهم، لغة ميتة، لا يستعملونها في حياتهم اليوميّة ولا يجدونها في الكتب والمنشورات التي يحبونها

وفي هذا الاطار سنصدر سلسلة مقالات عن بعض هذه المنشورات الجديدة. أولها سيكون عن منشورة « كلّ يوم » التي تعرّف عن نفسها كـجريدة أسبوعيّة منوّعة

تتوجه « كل يوم » إلى الأولاد الذين هم فوق 8 سنوات . مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت مهارة الأولاد في القراءة في هذه المرحلة وتنوّع قراءتهم.

إن « كل يوم »  مستوحاة من مجلة فرنسية* تصدرمنذ التسعينات، وتوزع على الطلاب الفرنسيين

تتألف « كلّ يوم » من ورقتين ، اخراجها الطباعي بسيط ومنوّع. فيها صور فوتوغرافيّة ورسومات وقصص مصورة. تعتمد اللغة الفصحى المبسطة.  ويتناول كل عدد منها موضوعًا معينًا. يقدم الموضوع بعدة طرق منها مثلا   التوثيق، الصور
والقصص المصورة وغير

في النشرة أبواب ثابتة

  اكتشف معنا:  وهو قلب النّشرة الذي يقدم الموضوع الرئيس للعدد. وهو عادة نص وثائقيّ مبسط تساهم الصور المرفقة به في شرح الفكرة وتوضيحها. يُلحق بهذا الباب دائمًا شرح للكلمات التي قد لا يفهمها الأولاد بسهولة. هذه الموضوعات kel yomمنوّعة تنوّعًا واسعًا فمن قانون السير إلى الطيور المهاجرة ونظام تحديد المواقع GPS  وغيرها……ويتضمن باب « اكتشف معنا » فقرة « سؤال وجواب » وهو إحدى الأساليب التربويّة التي تلجأ اليها النشرة للتفاعل مع القارئين الصغار.

 قصة مصورة: « مغامرات سكون ودردور » وهي تقدم موضوع العدد بحلة قصصيّة مبسّطة. ويتوجه هذا الباب إلى الأولاد الأصغر عمرًا، ويحاول أن يكون ذا نكهة فكاهيّة

قصة اليوم: وتقدّم أخبارًا متنوعة رياضيّة، تربويّة، فنيّة…..ويغلب عليها طابع نشر قصص نجاحات تحفز الأولاد وتشجعهم على العمل من أجل تحقيق نجاحات مماثلة. ومن أمثلة ذلك خبر عن لبناني يفوز بالسعفة الذهبيّة في كان، أو طفلة دخلت الجامعة بعمر 10 سنوات

صورة اليوم: يقدم هذا الباب صورة مبهرة أو طريفة لحدث مختلف مثلًا صورة فيل ينقلب على سيارة أو راكب أمواج يعلو موجة عاتية

خريطة العالم: يقدم هذا الباب خريطة العالم ويرتبط بالأبواب السابقة، إذ يشار على الخريطة باللون الأحمر للمواقع الجغرافيّة والدول التي يرد ذكرها في النشرة

اكتشف مع: وهو باب صغير جدًا عند أعلى الصفحة الأولى الى اليسار. يقدم هذا الباب موضوع العدد من خلال خبر مرتبط بالموضوع. كما تظهر في هذا الباب اسم الشركة التي تصدر النشرة

:ومن الملاحظات التي يمكن تسجيلها عن النشرة

إنّ الرسوم خاصة في باب « اكتشف معنا » يمكنها أن تكون أكثر ابداعًا وأن تبتعد عن الرسوم المستهلكة في سوق المطبوعات والأفلام التي تتوجه للأولاد

تبدو بعض الموضوعات وكأنها أخذت من نشرة أجنبيّة وحاول المحررون أقلمتها مع البيئة اللبنانيّة  ومنها مثلا موضوع الساعة التي تحدد للأهل مكان أولادهم، فهذه الظاهرة غير منتشرة بشكل واسع حتى الآن في لبنان. كما إننا نتساءل عن جدواها التربوية أو المعرفيّة….في لبنان. فالأولاد اللبنانيين في السن الذي تتوجه اليه النشرة (من 8 حتى 12/13 سنة) نادرًا ما يتنقلون بمفردهم. ومن أمثلة  ذلك أيضًا موضوع الطيور المهاجرة. إذ يُطرح من زاوية الطيور المقيمة في أوروبا وتهاجر شتاء الى أفريقيا مارة في سماء لبنان

أحبّ عدد من الأولاد الذين استجوبناهم النشرة وشعروا بأنها تواكب العصر وتلتقي مع اهتماماتهم

تُوزع هذه النشرة في بعض المدارس الخاصة ومنها الليسه الفرنسية الكبرى

*Le Petit Quotidien, Editions Playbac


Résumé:

Nous allons publier une série d’articles sur les nouvelles revues jeunesses en langue arabe. Il nous paraît important que nos enfants puissent se retrouver dans des publications d’actualité, et sentir ainsi que la langue arabe est une langue vivante qui les accompagne dans leur vécu.

Dans ce cadre, nous nous intéressons à la revue Kel Yom, qui est une déclinaison arabe du « Petit Quotidien », revue distribuée depuis plus de 20 ans aux écoliers français.

Kel Yom est une revue hebdomadaire de 4 pages qui vise les 8-13 ans. Elle est constituée de différentes rubriques documentaires, dans un style varié, dynamique et interactif avec beaucoup d’illustrations. Chaque numéro porte sur un thème particulier et adopte un langage contemporain, direct et simple. [S’ensuit la description du concept et des rubriques].

Il reste que parfois certains thèmes ou exemples utilisés sont éloignés du quotidien libanais qui reste différent du français, et que les dessins gagneraient à plus d’originalité.

En conclusion cette revue au concept nouveau rafraîchit le paysage éditorial en langue arabe. Les enfants interrogés l’ont apprécié et ont trouvé que Kel Yom reflétait leurs intérêts et préoccupations face au monde dans lequel ils vivent.

La revue est distribuée dans des établissements scolaires au Liban, dont le GLFL.

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s